الرئيسية / الأخبار الهامة / أهالي ام الحيران: الترحيل الى بلدة حورة “امضاء تحت الاجبار”

أهالي ام الحيران: الترحيل الى بلدة حورة “امضاء تحت الاجبار”

وقع أهالي قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف في النقب، اتفاقاً مع ما يسمى “سلطة تطوير وتوطين البدو في النقب” فجر اليوم الاربعاء، يقوم بموجبه أهالي أم الحيران بإخلاء القرية، والانتقال للعيش في حارة داخل قرية حورة المجاورة.

وتحدث سليم ابو القيعان رئيس مجلس قروي ام الحيران، لـوطن، جرى التوقيع على “الاتفاق” والذي نرفض ان نسميه اتفاقاً، تحت الضغط والاجبار في حدود الساعة الثانية فجراً بعد ضغوطات كثيفة وبحضور قيادة الشرطة في الجنوب.

ويضيف “هذا لم يكن اتفاقًا كان اغتصابًا واجبارًا على امضاء، لم يعطونا خياراً إما الامضاء للترحيل او الدخول للقرية وهدمها واخلائها”.

ويؤكد ابو القيعان، “لم يكن لدينا اي بديل، فخسرنا القضية في المحاكم الاسرائيلة، والامر الذي صدر ليس امر هدم وانما امر ترحيل، فأمر الهدم يختلف، وقد صدر سابقاً عدة اوامر هدم، ولم نضعف او نستسلم او نخضع حتى ان الاحتلال وصلت به الامور لأن يقتل من اهل القرية، واعتقد ان احدا لم ينسَ الشهيد يعقوب ابو القيعان (47 عاماً) الذي استشهد في 18 من يناير 2017 برصاص الاحتلال أثناء محاولتهم اقتحام القرية وهدم منازلها”.

ويشير “وقعنا لاجباراً أن النساء والاطفال لا يستطيعون احتمال المأساة التي عاشوها سابقاً، فهذا هو الترحيل الرابع لأهل القرية، فقد تعرضنا للترحيل في هذه السنوات (1949، 1952،1956، 2018)، 14 عاما أمضيناها ندافع عن قضيتنا في المحاكم الاسرائيلية العنصرية دون جدوى”.

وأكد أن “الاحتلال أمهلهم حتى 30/8/2018، للرحيل الى الحارة 12 في قرية حورة، وهذه الاشكالية الاخرى التي نواجهها الان، فلا خيار الا هذه الحارة، وهذه الارض هي مملوكة ولها اصحابها فكيف سننتقل اليها؟، كما تريد السلطات الاسرائيلية ان تحول قرية حورة الى مخيم كبير” وفق ابو القيعان.

يشار الى أن هذا الترحيل يطال 400 فرد من قرية ام القيعان.