أم الشوف

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في القسم الجنوبي الخفيف الانحدار من وادي المراح في بلاد الروحاء، وتواجه الشمال. وكانت طرق فرعية تصلها بالطريق العام الساحلي، كما بطريق حيفا ؟ جنين العام وبالقرى المجاورة. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت أم الشوف قرية صغيرة تمتد من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي. وكان سكانها، وعددهم 150 نسمة تقريباً، من المسلمين. وكانوا يتزودون المياه من نبعين يقعان شمالي القرية، ويزرعون 21 فداناً (الفدان = 100-250 دونماً) [SWP (1882) II: 43]. وكانت منازلهم مبنية بالحجارة والطين، أو بالحجارة والأسمنت. وكان لهم فيها مسجد، ومقام لولي محلي يدعى الشيخ عبد الله. وكانت الزراعة وتربية الدواجن موردي رزق سكانها، وكانت الحبوب والزيتون أهم الغلال. في 1944/1945، كان ما مجموعه 6175 دونماً مخصصاً للحبوب، و107 دونمات مروية أو مستخدَمة للبساتين؛ منا 32 دونماً للزيتون.

القرية اليوم

تتبعثر أكوام من أنقاض المنازل الحجرية في أنحاء الموقع، الذي اكتسحه نبات الصبّار والأشواك والقندول. ولا يزال مقام الشيخ عبد اللّه ماثلاً للعيان.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

تقوم مستعمرة غِفعَت نيلي، التي أُسست في سنة 1953، على أراضي القرية، إلى الجنوب من موقعها.